ياقوت الحموي

101

معجم البلدان

مرج الخليج : من نواحي ثغر المصيصة . مرج الديباج : واد عجيب المنظر نزه بين الجبال ، بينه وبين المصيصة عشرة أميال . مرج راهط : بنواحي دمشق ، وهو أشهر المروج في الشعر فإذا قالوه مفردا فإياه يعنون ، وقد ذكر في راهط . مرج الصفر : بالضم ، وتشديد الفاء : بدمشق ذكر أيضا ، قال : شهدت قبائل مالك وتغيبت * عني عميرة يوم مرج الصفر وقال خالد بن سعيد بن العاصي وقتل بمرج الصفر : هل فارس كره النزال يعيرني * رمحا إذا نزلوا بمرج الصفر ؟ مرج عذراء : بغوطة دمشق ، ذكر في عذراء . مرج عيون : بسواحل الشام . مرج فريش : بكسر الفاء ، والراء المشددة ، وشين معجمة : من الأندلس . مرج القلعة : بينه وبين حلوان منزل وهو من حلوان إلى جهة همذان ، قال سيف : وإنما سمي بذلك لان النعمان بن مقرن حيث سير لقتال من اجتمع بالماهين وهي نهاوند ، ولما انتهى أهل الكوفة وكانوا من عسكره إلى حلوان . . وإياه عنت علية بنت المهدي بقولها وكانت قد خرجت إلى خراسان صحبة أخيها الرشيد فاشتاقت إلى بغداد فكتبت على مضرب أخيها : ومغترب بالمرج يبكي لشجوه * وقد غاب عنه المسعدون على الحب إذا ما تراءى الركب من نحو أرضه * تنشق يستشفي برائحة الركب فلما وقف عليه الرشيد قال : حنت علية إلى الوطن ، وأمرها بالرجوع إلى بغداد . مرج الموصل : ويعرف بمرج أبي عبيدة : عن جانبها الشرقي موضع بين الجبال في منخفض من الأرض شبيه بالغور فيه مروج وقرى ولاية حسنة واسعة وعلى جباله قلاع ، قيل : إنما سمي بالمرج لان خيل سليمان بن داود ، عليهما السلام ، كانت ترعى فيه فرجعت إليه خصبة فدعا للمرج أن يخصب إذا أجدبت البلاد وهو كذلك ، ينسب إليه أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل المرجي ، سكن بعض آبائه الموصل وولد أبو القاسم بها ، يروي عن أبي يعلى الموصلي وغيره ، روى عنه جماعة آخرهم أحمد بن عبد الباقي بن طوق . مرج بني هميم : بالصعيد من مصر شرقي النيل يسكنه قبيلة من العرب أظنها من بلي . مرج قرابلين : على مرحلة من همذان في جهة أصبهان كانت به عدة وقائع للسلجوقية . مرج الضيازن : بالجزيرة قرب الرقة ، منسوب إلى الضيزن بن معاوية بن الاحرام بن سعد بن سليح صاحب الحضر وهو الذي قتله سابور ذو الأكتاف ، كما ذكرناه في الحضر ، قال عبيد الله بن قيس الرقيات : فقلت لها : سيري ظعين فلن تري * بعينك ذلا بعد مرج الضيازن وسيري إلى القوم الذين أبوهم * بمكة يغشى بابه والبراشن وقال أيضا : لن تري بعد مرج آل أبي * الضيزن ضيما وإن أفاد حنينا